ما هو التهاب دواعم السن؟

تؤدي اللويحة الجرثومية إلى التهاب حافة اللثة (التهاب اللثة)، والذي يمكن أن يمتد أيضًا إلى جميع البُنى التي تثبّت الأسنان (التهاب دواعم السن). وبسبب فقدان العظم تتكوّن عند حافة اللثة ما يُسمّى الجيوب اللثوية، فتتخلخل الأسنان وقد تسقط.

كيف يُثبَّت السن في عظم الفك؟

يتكوّن كل سن من تاج وجذر وعصب. ويرتبط السن باللثة وعظم الفك بواسطة ألياف تثبيت موجودة على سطح الجذر.

المزيد ...
ما هي اللثة؟

اللثة (Gingiva باللاتينية) هي الجزء الوردي من الغشاء المخاطي في الفم، وهي تحيط بكل سن كالطوق.

المزيد ...
ما هو التهاب اللثة وما مدى انتشاره؟

بعد أيام قليلة فقط، تتفاعل اللثة مع اللويحة السنية بالتهاب يُسمّى التهاب اللثة.

المزيد ...
ما هي دواعم السن؟

تتكوّن دواعم السن من الأنسجة التي تثبّت السن في العظم – اللثة، وسطح الجذر، وألياف التثبيت، وعظم الفك نفسه.

المزيد ...
ما هو التهاب دواعم السن وما مدى انتشاره؟

التهاب دواعم السن من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا لدى البشر. وهو مرض التهابي يصيب جميع أجزاء البُنى التي تثبّت الأسنان في العظم.

المزيد ...

كيف يُثبَّت السن في عظم الفك؟

يتكوّن كل سن من تاج وجذر وعصب. ويرتبط السن باللثة وعظم الفك بواسطة ألياف تثبيت موجودة على سطح الجذر.

كيف يُثبَّت السن في عظم الفك؟

تاج السن مغطى بمينا الأسنان. وتحته يقع العاج، وتحت العاج يقع عصب السن (لب السن). وبدقة أكبر، يتكوّن اللب من العصب والأوعية الدموية والنسيج الضام. وفي حين أن المينا لا تحتوي على أعصاب وبالتالي فهي غير حساسة، فإن العاج الموجود تحتها يحتوي على ألياف عصبية. ولذلك فإن سطح الجذر حساس للألم أيضًا.

يشكّل العاج المكوّن الرئيسي للجذر. والجذر مغطى أيضًا بطبقة صلبة تُسمّى الملاط. ويُثبَّت السن في عظم الفك على امتداد سطح الجذر بأكمله بواسطة ألياف التثبيت (الأربطة حول السنية). وهذه الألياف مثبتة في ملاط الجذر من جهة وفي عظم الفك من جهة أخرى.

جذر السن أطول من تاجه. وللأنياب في الفك العلوي على وجه الخصوص جذور طويلة جدًا في العادة.

ما هي اللثة؟

اللثة (Gingiva باللاتينية) هي الجزء الوردي من الغشاء المخاطي في الفم، وهي تحيط بكل سن كالطوق.

ما هي اللثة؟

بدقة أكبر، اللثة هي الحافة الخارجية للنسيج الذي يثبّت الأسنان في العظم. وتتكوّن اللثة من طبقة خارجية رقيقة (الظهارة) ومن طبقة ليفية أكثر سماكة بعض الشيء تحتها (النسيج الضام). وتحتوي هذه الطبقة الليفية على عدد قليل من الأوعية الدموية إلى جانب الألياف الكثيرة للنسيج الضام. ولهذا تكون اللثة السليمة وردية فاتحة اللون.

ما هو التهاب اللثة وما مدى انتشاره؟

بعد أيام قليلة فقط، تتفاعل اللثة مع اللويحة السنية بالتهاب يُسمّى التهاب اللثة.

ما هو التهاب اللثة وما مدى انتشاره؟

يُحوّل الالتهاب عند حافة اللثة (التهاب اللثة) لونها إلى الأحمر أو الأحمر الداكن، لأن الأوعية الدموية في النسيج الضام هناك تتوسع بسبب الالتهاب.

إذا مورست عناية مثلى بصحة الفم في المنزل، تُزال اللويحة الجرثومية بانتظام ويمكن للثة أن تتعافى في غضون أيام قليلة.

التهاب اللثة ليس التهابًا نادرًا. فلدى كل إنسان عدة مناطق من هذا النوع في فمه على مدى حياته. غير أنها علامة على أن هذه المناطق لم تُنظَّف جيدًا. وتشكّل هذه المناطق أيضًا خطرًا لنشوء التهاب دواعم السن.

أثناء الحمل، يزداد الميل إلى التهاب اللثة بسبب التغيرات الهرمونية. وينبغي للنساء الحوامل الاهتمام بشكل خاص بالعناية الجيدة بصحة الفم وزيارة طبيب الأسنان أثناء الحمل.

ما هي دواعم السن؟

تتكوّن دواعم السن من الأنسجة التي تثبّت السن في العظم – اللثة، وسطح الجذر، وألياف التثبيت، وعظم الفك نفسه.

ما هي دواعم السن؟

يُستخدم مصطلح «دواعم السن» للدلالة على جميع المكوّنات التي تثبّت السن في عظم الفك. ويشمل ذلك اللثة، وعظم الفك الذي يحمل السن، وألياف التثبيت، وبنية التثبيت الموجودة على سطح الجذر والتي تُسمّى الملاط.

تضمن دواعم السن تثبيت الأسنان في عظم الفك. وتمنح ألياف التثبيت الأسنان متانة وظيفية عالية حتى مع قوى المضغ الكبيرة.

في السن السليم، تحيط دواعم السن بالجذر بأكمله. ولا يحدث فقدان العظم في الفك إلا عند وجود مرض التهابي يصيب بنية التثبيت (التهاب دواعم السن).

ما هو التهاب دواعم السن وما مدى انتشاره؟

التهاب دواعم السن من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا لدى البشر. وهو مرض التهابي يصيب جميع أجزاء البُنى التي تثبّت الأسنان في العظم.

ما هو التهاب دواعم السن وما مدى انتشاره؟

نتيجةً لالتهاب حافة اللثة (التهاب اللثة)، قد يحدث فقدان لألياف التثبيت ولعظم الفك. وبدلًا من الألياف السليمة يتكوّن على امتداد السن ما يُسمّى الجيب اللثوي. ويكون سطح الجذر الموجود هناك مغطى بغشاء جرثومي (لويحة سنية وجير).

قد يؤدي فقدان ألياف التثبيت وعظم الفك إلى تخلخل الأسنان. وإذا بقي المرض دون اكتشاف ولم يُعالَج، يمكن أن يستمر فقدان الأنسجة إلى أن تصبح الأسنان غير صالحة للمضغ ويتعين خلعها (استئصالها).

يعاني نحو 40 في المئة من الناس من التهاب دواعم السن. ويُقدَّر أن نحو 70% من حالات فقدان الأسنان لدى البالغين تعود اليوم إلى التهاب دواعم السن.

يمكنك استخدام جميع محتوياتنا في إنتاجاتك الخاصة وفقًا لشروط ترخيص المشاع الإبداعي:

نسب المُصنَّف - غير تجاري - الترخيص بالمثل 4.0 دولي
https://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/4.0/deed.ar